هل تحتاج إلى وسيلة نقل؟ اتصل بنا الآن
  • page_banner1

مقسم طاقة ويلكنسون رباعي الاتجاهات بترددات لاسلكية من 500 إلى 40000 ميجاهرتز

مقسم طاقة ويلكنسون رباعي الاتجاهات بترددات لاسلكية من 500 إلى 40000 ميجاهرتز

وصف مختصر:

الصفقة الكبيرة

رقم الموديل:KPD-0.5/40-4S

• يقوم مقسم الطاقة بتقسيم طاقة الإدخال بالتساوي

• تغطية نطاق تردد واسع لمقسم الطاقة

• حل فعال من حيث التكلفة

يمكن أن يوفر كينليونتخصيصمقسم طاقة، عينات مجانية، الحد الأدنى للطلب ≥ 1

يسعدنا الرد على أي استفسارات، يرجى إرسال أسئلتكم وطلباتكم.

 


تفاصيل المنتج

علامات المنتج

بفضل نطاق تردده الواسع، يتميز مقسم الطاقة رباعي الاتجاهات من كينليون بتعدد استخداماته بشكلٍ استثنائي. فهو قادر على التعامل بكفاءة مع الإشارات التي تتراوح تردداتها بين 500 ميجاهرتز و40000 ميجاهرتز، ما يجعله مناسبًا لمجموعة واسعة من التطبيقات والصناعات. وقد أرست هذه التقنية معيارًا جديدًا في توزيع الإشارات بفضل ميزاتها وقدراتها الفريدة. إن قدرته على الحفاظ على سلامة الإشارة، ونطاق تردده الواسع، وتصميمه المدمج، ومتانته، تجعله الخيار الأمثل للصناعات والتطبيقات التي تتطلب توزيعًا موثوقًا للإشارات.

المؤشرات الرئيسية

اسم المنتج مقسم الطاقة
نطاق التردد 0.5-40جيجاهرتز
فقد الإدخال 1.5dB(لا يشمل ذلك الخسارة النظرية البالغة 6 ديسيبل
نسبة الموجة المرتدة في:≤1.71
عزل 18dB
توازن السعة ≤±0.5ديسيبل
توازن الطور ≤±7°
مقاومة 50 أوم
قدرة تحمل الطاقة 20 واط
موصلات المنافذ 2.92-أنثى
درجة حرارة التشغيل 32من درجة مئوية إلى +80درجة مئوية

رسم تخطيطي

الصورة1

مقدمة:

من أبرز مزايا موزع الطاقة رباعي الاتجاهات من كينليون قدرته على الحفاظ على جودة الإشارة. وهذا يعني أن الموزع يضمن الحد الأدنى من فقدان الإشارة وتشويهها، مما ينتج عنه توزيع إشارة موثوق ومتسق عبر جميع القنوات. سواءً في مجال الاتصالات أو الطيران أو أي صناعة أخرى تعتمد على نقل الإشارة بسلاسة، فإن هذه الميزة تُعدّ بالغة الأهمية.

على الرغم من قدراته الفائقة، يتميز موزع الطاقة الرباعي من كينليون بتصميم صغير الحجم ومتين. يسهل حجمه الصغير دمجه في الأنظمة القائمة دون أن يشغل مساحة كبيرة، بينما يضمن هيكله المتين المتانة والموثوقية حتى في البيئات القاسية.

تتعدد استخدامات مقسم الطاقة رباعي الاتجاهات من كينليون، لتشمل قطاعات متنوعة كالاتصالات وأنظمة الرادار والاتصالات عبر الأقمار الصناعية وغيرها. وقد جعلته قدرته على توزيع الإشارات بكفاءة عبر قنوات متعددة مكونًا لا غنى عنه في العديد من الأنظمة الحيوية.


  • سابق:
  • التالي:

  • اكتب رسالتك هنا وأرسلها إلينا